الحب والألم ولكن أحبها ” بقلم عادل جاد”.

الحب هو سر بداخل صاحبة يكون فى البداية مجرد شىء تراة عينة ولكن عندما يتحول إلى حب فى نفسة ولا يعرف كيف حدث ولماذا فتكون النتيجة مؤلمة كثيرا ليتسائل مع نفسة لماذا هى بالذات دون عن نساء العالم كلها بالرغم من إختلاف الظروف وأشياء كثيرة رغم أن ماحدث ليس بيدية ولكن لم يشعر بنفسة إلا بعدما وقع فى حبها .

قصص الحب فى الحياة كثيرة ومتنوعة ولكل قصة حقيقية نهاية تختلف أشخاصها مثل إختلاف الوقت ولكن هى فى النهاية قصص لاتنتهى تظل متواجدة فى الحياة بيننا ولم نعرف هل ليتألم المر منها فقد تكون الألام لها حلاوة فى النهاية وربما تكون فى النهاية جروح عميقة لاتختفى من داخلنا ولكننا تعلمنا كيف نحب جيدا ولم نتعلم كيف نمتلك مانحبة حتى لايضيع فيكون فى أيدى الأخرين ، أحيانا لم يكن نحن السبب وأحيانا أخرى نخسر كل شىء فى لحظة ضعف .
هى فى الحقيقة مجرد صدفة عادية من صدف الحياة أن يقعان هى وهو أمام أنظار بعضهما فتكون بينهما مجرد صداقة عادية ومع مرور الأيام الكثيرة والساعات التى بينهم تذداد الصلة وتقوى لدرجة قوية فيكون كل منهما جيدا وحسن للأخر ، فكل منهما يسعى لرضاء الأخر ويشاركة حياتة بكل تفاصيلها سواء الصعبة فيها أو المرحة .

كان يتسائل يوما لماذا تلك الصدف تقربهم من بعضهما وفى النهاية هى عذاب من الألم وأرق وتوتر وأحلام لاتنتهى مع أنة لم يتعمد حبها ولكن كل شىء حدث فجأة دون أن يشعر بغير بحبها دون عن كل النساء التى من حولة وبالرغم من أنة يعرف الكثيرين من النساء جميلات ولهم مميزات جميلة غير أنة لم يفكر فى أى واحدة منهما ولكنة فكر وأحب تلك التى هى شعر بها بكل مافيها من مميزات وعيوب بكل مافيها من ضحكات وحزن .بكل مافيها من هدوء وجنون .

لم يبخل عليها يوما بحنانة ولا بإحتوائها ومشاركتها كل حياتها بالرغم من أنة يراها دائما تنظر بعيدا عنة ولم تشعر بلحظة بحبة لها فكانت كل إتجاهاتها بعيدا وهذا ماكان يجرحة ويؤلمة فى نفسة وبالرغم من ذلك يحبها ويخاف عليها ودائما يتمنى لها السعادة والخير حتى بعيدا عنة مع من ترغبة لأن دائما من يحب بصدق لايعرف أن يكرة أو يحقد ولكن يحزن فيحمل حزنة فى داخلة ويبقى مع حزنة وألمة دون أن يشعر بة أحد ويرسم البسمة على وجهه لتراها الناس .

لاشك أن هناك أمور صعبة فى حياتنا نعيشها فمنا من يفصح عنها ليخفف عما بداخلة ومنا من لايستطيع فتكون لة شىء أكبر من العذاب نفسة يرافقة طوال حياتة ،
لم يكن عندة المقدرة من أن يصارحها بحبة خوفا عليها أو خوفا من أن يتسبب لها الألم خاصة أنة لم تشعر مجرد شعور ولو بسيط بة فيكون دليلا على مصارحتها بحبة ولكن فليبقى حبة مدفون فى أعماقة وليكون سند وعون لها ولن يبخل عليها بحبة وإعتناءة بها ولا يبخل من إهتمامة بها وليظل يشاركها ويكون حارسها مهما كانت لأحد غيرة هكذا هو الحب الذى لايعرف غير الحب .

هناك أمور فى حياتنا فرضت علينا برغبتنا وهناك أيضا مافرض علينا رغم عنا فلا يلوم أحد عن أنة أحب وعشق شىء لم يكن لة لأن الحب يأتى فجأة على صاحبة دون أن يشعر ولايعرف شىء سوى أنة أصبح عاشق للشىء هذا ولا أظن أنة محرم أو عيب فى ذلك ولكنة حق مشروع لدى الجميع ولكن من المؤسف أن هناك كثيرين يفكرون بطريقة خاطئة لاتليق لهم فيختارون مايرهقهم ويعذبهم بالرغم من أنهم لو فكروا قليلا بعقولهم لشاهدوا من يستحقهم ويستحقونة بعيدا عن أن يكون على المرء يذهب الى الأشياء التى تبهرة منظرها بعيدا عن جوهرها فالمظاهر خادعة أما الجوهر هو قيمة الإنسان .

لايلوم الإنسان غير نفسة التى جعل حياتة فيها عبارة عن المضي وراء المظاهر أو من أنة جعل نفسة مجرد تجربة إما أن تصيب أو تخيب وغالبا تخيب وتخيب الأمال وتهدم الحياة بكل معانيها الجميلة ويكون الإنسان هو من أوقع نفسة فى تلك الحياة العقيمة البائسة فيرجع ليعلق أخطاءة على النصيب من أجل عدم الإعتراف بخطئة فى حق نفسة .

إن سبب المشاكل والصعوبات والألام التى لاتنتهى هى الإختيار الخطأ الذى أوقعنا أنفسنا فية لأننا ذهبنا وراء أشياء لادوام لها فى الحياة فالذى لة دوام هو مابداخل الإنسان من حب وكرامة وحنان وإحتواء بمن يحب لأن هذا هو صفة وطبع وليس إكتساب أو تظاهر لفترة مؤقتة .
الحب الفاشل هو أصعب من الإستعمار هو أصعب من كل الصعاب هو بمثابة السرطان الذى ينخر العظام ويهلك كل شىء حتى الموت متعذبا .
ليت الجميع يفكرون بعقولهم جيدا حتى يحسنون الإختيار بعيدا عن الماديات والمظاهر وبعيدا عن كل رفاهيات الحياة التى لادوام لها فكلها أمور متغيرة وكلها عبارة عن رفاهية مؤقتة ولكن مابداخل الإنسان هو الشىء الباقى لغيرة ولنفسة .

وللحديث بقية ” مع تحيات عادل جاد “

Related posts